Scroll To Top

3 زعماء عرب حكموا دولا خارج أوطانهم..جزائري بينهم!

حسب ما جمعه مقال لدبلوماسي ليبي سابق

المشاهدات : 36221
0
آخر تحديث : 09:37 | 2021-05-01
الكاتب : محمد عبد المؤمن

تعبيرية

البلاد.نت - محمدعبدالمؤمن - تحدث وزير الخارجية الليبي الأسبق عبد الرحمان شلقم في مقال له على صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ، عن ثلاثة زعماء عرب شاءت لهم الأقدار أن يحكموا دولا لم يولدوا على أرضها، بينهم رجل جزائري أصبح ملكا على دولة مجاورة لبلد مسقط رأسه.

شلقم استهلّ مقاله بالإشارة إلى أن اثنين من الزعماء الثلاثة الذين يكتب عنهم كانا ملكين فيما كان ثالثهم رئيساً لجمهورية، ويتعلق الأمر بكل من ملك العراق فيصل بن الشريف حسين (1883-1933 ) ، وملك ليبيا محمد بن علي السنوسي (1980-1983 ) ، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة ( 1903-2000).

وحسب ما ذكر المقال فإن ملك ليبيا إدريس السنوسي أول ملوك ليبيا بعد الاستقلال من الاحتلال الإيطالي، ينحدر من أصول جزائرية ، حيث "انتقل جدّه الفقيه المالكي محمد بن علي السنوسي من الجزائر إلى ليبيا في طريقه إلى الحج، وعند توقفه بمنطقة الجبل الأخضر شرق ليبيا، ولدت ألفة بينه وبين أهلها وبادر بنشر دعوته الإصلاحية الدينية ذات الطابع الصوفي".

السنوسي الجدّ "رحل إلى مصر والحجاز وعاد بعدها إلى برقة وشرع في تأسيس زوايا تعلم القرآن وأصول الدين، تم تحوّلت الحركة في عهد ابنه المهدي إلى قوة مقاومة للاستعمار الفرنسي في تشاد والنيجر والاستعمار الإيطالي في ليبيا".

بعد سنوات قاد "حفيده إدريس المهدي السنوسي حركة المقاومة سياسياً في ليبيا، وبعد رحيله إلى مصر واصل نشاطه السياسي وتواصل مع البريطانيين وأسس جيشاً من الليبيين شارك في المعارك ضد الطليان والألمان، وعاد إلى برقة بعد هزيمة قوات المحور".

"قاد ( السنوسي ) حركة الاستقلال وتُوج ملكاً على المملكة الليبية المتحدة التي كانت تعاني من ويلات سنوات طويلة من الاستعمار والفقر والأمية، واجتمع حوله أغلب الليبيين، إذ لم يكن ينتمي إلى قبيلة معينة كما أن له إرثا فقهيا وصوفيا وجهاديا".

وقد استمرّ حكم الملك جزائري الأصل لليبيا إلى غاية إسقاطه في سبتمبر 1969 على يد حركة الضباط الأحرار بقيادة معمر القذافي.

رابط إلى المقال الكامل

 


أعمدة البلاد