Scroll To Top

وزارة الدفاع تنفي تواجد عناصر الجيش ببلدة "إن خليل" بشمال مالي

أكدت أن هذه الإدعاءات لا أساس لها من الصحة

المشاهدات : 741
0
آخر تحديث : 11:09 | 2020-10-05

-البلاد نت- نفت وزارة الدفاع الوطني، اليوم الإثنين، ما تداولته بعض وسائل الإعلام بدولة مالي الشقيقة، حول احتمال تواجد عناصر من الجيش الوطني الشعبي بالبلدة الحدودية "إن خليل" بشمال مالي وضم جزء من إقليمها من طرف الجيش الجزائري.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذه  الإدعاءات لا أساس لها من الصحة، وأنها صادرة عن أطراف في مالي، حيث فنّدت وزارة الدفاع الوطني قطعيا مثل هذه الإدعاءات المغرضة.

وأوضحت الوزارة أن هذه المغالطات تأتي على اثر مهمة تقنية نفذها مختصون تابعون لمصلحة الجغرافيا والكشف عن بعد للجيش الوطني الشعبي، مرفوقين بمفرزة تأمين وحماية داخل التراب الوطني لمعاينة معالم الخط الحدودي الجزائري-المالي بالقرب من بلدة إن خليل الحدودية، وقد أنهت المهمة التقنية عملها بتاريخ 21 سبتمبر 2020، قبل مغادرة المكان دون تسجيل أية حادثة.

وذكرت  أن الجزائر التي طالما حرصت على تأمين حدودها الوطنية، لاسيما في ظل حالة اللااستقرار التي تشهدها منطقة الساحل، مؤكدة التزامها التام باحترام سيادة الدول وحرمة الحدود، خاصة مع دولة مالي الشقيقة، وذلك وفقا لأحكام اتفاقية رسم الحدود بتاريخ 08 ماي 1983 المبرمة بين البلدين، كما تؤكد تعلقها بترسيخ مبادئ حسن الجوار وتقديم يد العون والمساعدة لبلدان الجوار كلما اقتضت الضرورة.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 0 و 3 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

أعمدة البلاد