Scroll To Top

تونس تعلن عن رفضها لدعوة "متأخرة" من ميركل لحضور مؤتمر برلين

المشاهدات : 58382
0
آخر تحديث : 17:13 | 2020-01-18
الكاتب : البلاد.نت

البلاد.نت - محمدعبدالمؤمن - أعلنت تونس مساء اليوم السبت عن رفضها لدعوة وصفتها بـ"المتأخرة" من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا الذي يعقد غدا الأحد بحضور زعماء عدّة دول بينها الجزائر .

وجاء في بيان للخارجية التونسية إن رئيس الجمهورية قيس سعيّد تلقى أمس الجمعة 17 جانفي دعوة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي حول ليبيا المقرّر تنظيمه ببرلين يوم الأحد 19 جانفي الجاري.

وأوضح البيان إن تونس "يتعذّر عليها المشاركة في هذا المؤتمر" ، مبررا ذلك بـ"ورود الدعوة بصفة متأخرة وعدم مشاركة تونس في المسار التحضيري للمؤتمر الذي انطلق منذ شهر سبتمبر الماضي رغم إصرارها على أن تكون في مقدمة الدول المشاركة في أيّ جهد دولي يُراعي مصالحها ومصالح الشعب الليبي الشقيق".

وأضافت الخارجية التونسية إن اعتذار قيادة البلاد عن المشاركة في مؤتمر برلين جاء أيضا "لحرصها الثابت على أن يكون دورها فاعلا كقوة اقتراح إلى جانب كلّ الدول الأخرى الساعية من أجل السلم والأمن في إطار الشرعية الدولية".

محلل تونسي: لهذا السبب تغيب تونس..والجزائر ستكون الرابح الأكبر من مؤتمر برلين

اعتبر الإعلامي والمحلل السياسي التونسي نزار الجليدي أن قرب السلطة الحالية في تونس من تركيا وراء "تغييبها" عن مؤتمر برلين حول ليبيا ، مستبعدا أن يخرج المؤتمر الذي سيعقد بمشاركة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بأي نتائج لصالح الشعب الليبي.

وقال الجليدي في حديث لـ"البلاد.نت" إن الدبلوماسية التونسية أصبحت تعمل بالوكالة لدى ما أسماه "المستعمر العثماني" في إشارة لتركيا ، وهو ما أدى حسبه إلى غياب تونس عن مؤتمر برلين بعد أن فقدت الدولة المجاورة لليبيا  "طريقها الدبلوماسي"، على حدّ تعبيره.

وحول ما سيتوصل إليه المشاركون في المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة الألمانية هذا الأحد قال الجليدي:"لن تكون هناك نتائج مهمة لصالح الشعب الليبي لأن الأوروبيين سيفشلون فيما فشلت فيه روسيا"، وأضاف بأن حلّ الأزمة الليبية يتطلب تحرّكا مغاربيا وعربيا بإشراف من تونس والجزائر.

وأضاف الجليدي يقول :"الجزائر ستخرج هي الرابح الأول من هذا المؤتمر لأن موقفها كان واضحا من البداية بشأن حماية حدودها وعدم التدخل في شؤون ليبيا"، قبل أن يدعو إلى "تنظيم مؤتمر تحت إشراف تونس والجزائر حتى تلملم ليبيا جراحها". 

وتابع المتحدث إن :"حل المسألة الليبية لن يكون سوى تونسيا جزائريا برؤية مغاربية وعربية"، قبل أن يختم بالقول إن "على تونس أن تكتفي بالصمت وتنتظر اللحظة التي ستكون فيها هي الفاعل الوحيد في الملف الليبي بمساعدة الجزائر".

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 7 و 4 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

أعمدة البلاد