Scroll To Top

احزموا أمتعتكم.. وعودوا إلى نواديكم

ماذا عن فريق بدا هزيلا وضائعا في الغابون؟

المشاهدات : 349
0
آخر تحديث : 20:11 | 2017-01-16
الكاتب : عيسى جرادي

 

 

 

الكرة في الغرب تجارة وفرجة.. ومصدر دخل لخزينة الدولة.. ولاعبون كبار من أمثال ميسي ورونالدو يساقون إلى المحاكم بتهمة التهرب الضريبي.. لقد أحسنوا إدارة أمورهم.. وتعلموا كيفية استخلاص المال من كل نشاط.. دون استثناء تقريبا.. فاستفادوا وأفادوا.. فكيف تجري أحداث القصة عندنا؟

في الجزائر.. الكرة ـ أعني كرة القدم تحديدا ـ ليست سوى مصرف من مصارف المال العام.. يحدث ذلك بلا مقابل.. فالدولة تنفق المليارات دون نفع يذكر.. سوى أن يقال إننا نمتلك فريقا.. أو إننا نلعب ونُسمع نشيدنا الوطني في الخارج.. أما ما خفي من الأمر فعنوان لشيء مختلف.. فالاحتراف ليس سوى واجهة لاستنزاف الخزينة العمومية.. والفرق الوطنية كما النوادي تأخذ ولا تعطي.. والخلاصة أننا قلدنا الغربيين في اللعب.. ولم نقلدهم في استثمار اللعبة اقتصاديا.

لا أفهم كيف يدفع التلفزيون الجزائري ـ لو فعل ذلك ـ المليارات من أجل مباريات يتفرج عليها من يتفرج.. دون انتظار عائد منها.. سوى أن يقال.. لقد نقلنا المباريات.. ووفرنا للشباب متعة التفرج.. وانتهى الأمر.

 ليكن ذلك.. فماذا عن فريق بدا هزيلا وضائعا في الغابون؟ وماذا عن مدرب أجنبي يقبض راتبه وجملة ما يساق إليه من الحوافز والامتيازات بالعملة الصعبة.. ليمنحنا الهزيمة.. هذا إذا قدرنا وجود شيء اسمه الانتصار؟

 أسوق ثلاث ملاحظات بين يدي هذا الموضوع.. الأولى: رغم ضعف الأفارقة وفقرهم وشح الموارد لديهم.. فهم يهزموننا في الغالب.. لا أدري إن كانت إرادتهم أقوى من أرادتنا أم إنه تفوقهم البدني والتخطيطي؟ الثانية: هم يستعينون بمدربين محليين في الغالب.. ليحققوا الانتصارات على أمثالنا.. ونحن نحتقر الكفاءات الوطنية باستجلاب مدربين من الخارج.. كأن الجزائر عقيمة.. وكأن الجزائريين الذين يتفوقون في الخارج ليسوا أهلا لتلتفت إليهم “الفيفا” كما يسمونها؟ الثالثة: هم يمتلكون فرقا ونحن نمتلك لاعبين أغلبهم ينشطون في الخارج.. فإذا ما انتهى العرس.. انتهى الفريق.

وبالجملة.. أليس من المفيد.. أن يحزم هؤلاء اللاعبون أمتعتهم ويعودوا إلى نواديهم.. ولا أقول إلى الجزائر.. فيستريحوا ويريحوا.. وأهم من ذلك كله.. أن تستريح الخزينة العمومية من أعباء ومصاريف.. من الأولى أن تنفق على حاجات الناس الماسة.. بدل إهدارها من أجل هزائم تبدو بلا آخر.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 6 و 8 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

أفضل المواقف ورادت الفعل في حلقات #كاميرا_خفية_ردوا_بالكم على قناة البلاد .. شاهدوا

نشر في :12:38 | 2017-06-18

#كاميرا_خفية_ردوا_بالكم مع مغني الراب «كريم الغانغ»

نشر في :14:15 | 2017-06-10

روبورتاج: يوميات الطالبات الرمضانية في الأحياء الجامعية.. غربة بعيدا عن العائلة

نشر في :21:23 | 2017-05-31

العدد السادس من #كاميرا_خفية_ردوا_بالكم مع مغني الراب «عزّو»

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

ماهي أسباب ارتفاع الأسعار في رمضان؟


أعمدة البلاد