Scroll To Top

عن عرب الصهاينة..

كي لا يقع الخلط في المصطلحات.. اخترت “عرب الصهاينة” بدل “عرب إسرائيل”..

المشاهدات : 183
0
آخر تحديث : 21:32 | 2018-05-12
الكاتب : عيسى جرادي

 

كي لا يقع الخلط في المصطلحات.. اخترت “عرب الصهاينة” بدل “عرب إسرائيل”.. لأن مليونا ونصف مليون ممن يُسمون عرب إسرائيل.. هم فلسطينيون أجبرتهم هزائم وخيانات 48 و67 على البقاء تحت سلطة الاحتلال.. أما عرب الصهاينة فطبعة جديدة لها سياقها المختلف.. هم عرب من خارج إسرائيل ومن خارج فلسطين.. لكنهم يمارسون “التصهين” لفائدة نتانياهو على قدم وساق.

في سياق المواجهة “التمثيلية” بين إسرائيل وإيران على حساب العرب السذج.. غرد وزير الخارجية البحريني.. “طالما أن إيران أخلّت بالوضع القائم في المنطقة واستباحت الدول بقواتها وصواريخها، فإنه يحق لأي دولة في المنطقة ومنها “إسرائيل” أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر”.

ما كان بخلد أحد أن يقع التعري من بعض العرب على هذا النحو الشائن.. فتحظى إسرائيل بكل هذه المودة والتكريم.. وأن تساق لعدوانها المبررات مجانا.. وأن يوضع السفاح نتانياهو الذي يسبح في دماء الفلسطينيين يوميا.. في صورة البطل المدافع عن نفسه وبلده ووطنه.. وهذه قد بادر بها قبل وزير الخارجية البحريني عرب آخرون.. ذكروا بوضوح أن من حق إسرائيل أن تعيش في أرضها بسلام.

 تقديري أن إيران التي تحتل أربع عواصم عربية.. وإسرائيل التي تحتل فلسطين.. ليستا سوى وجهين لعملة واحدة.. فحبل الصرة التي يصل بين الصهاينة والصفويين قديم.. وسواء ضربت إسرائيل إيران أو ضربت إيران إسرائيل.. فالأمر لا يعنينا.. وكل ما يقع بين الطرفين ليس سوى صراع محدود ومبرمج من أجل النفوذ والهيمنة على حساب العرب.

 ما يفجر شرايين الشارع العربي.. ويبقي المواطن العربي تحت الصدمة.. هو هذه الهرولة الفاضحة والمجنونة لبعض الأنظمة العربية نحو بني إسرائيل.. حكام تجاوزوا العمالة تحت الطاولة إلى إعلان الولاء لـ"ليبرمان” أمام الملأ.. لا يستشعرون حرجا من أحد.. ولا يرفضون وصفهم بالعملاء أو الخونة أو خدام الصهاينة المخلصين.. فالزمن زمن تقبيل الأقدام والأيدي.. وتقديم الخدمات مجانا.. والترويج للصداقة العربية الإسرائيلية التي تحقق قفزات أكروباتية هذه الأيام .

يغرد الوزير البحريني لفائدة إسرائيل التي لا تبادله هذه العواطف الجياشة.. ولا تقيم له وزنا.. لأنها تعلم أن العرب المتصهينين منافقون.. يباشرون بذممهم ويبيعون لمن يملك القوة.. ولو تسنى لطهران أن تمتلك القوة الكافية لأعلنوا تبعيتهم لها كما أعلنها حسن نصر الله “سيد المقاومة بلا منازع”.

كل ما في الأمـــــــــــــــــر أن التصهين كما التفرنس والـتأمرك.. هو ثمن الكرسي الذي يجلس عليه الحاكم بالوراثة والحاكم بالانقلاب.. والآتي أبشع.

 

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 2 و 3 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

"بلا قيود" مع أبو جرة سلطاني، رئيس المنتدى العالمي للوسطية

نشر في :13:51 | 2018-10-07

"بلا قيود " مع وزير الثقافة عز الدين ميهوبي

نشر في :10:07 | 2018-09-30

"بلا قيود " مع وزير المجاهدين الطيب زيتوني

نشر في :13:49 | 2018-09-24

وزير الموارد المائية حسين نسيب ضيف العدد الأول من حصة بلا قيود


أعمدة البلاد