Scroll To Top

ديوان الحج والعمرة متهم بالتواطؤ مع وكالات وهمية

وكالات سياحية تطالب بفتح تحقيق في مصير الضمانات المدفوعة عن كل معتمر

المشاهدات : 1433
0
آخر تحديث : 20:48 | 2019-07-17
الكاتب : خديجة بلوزداد

تعبيرية

أسعار فنادق خيالية في ظل انعدام شروط الرفاهية

 

البلاد - خديجة بلوزداد - شددت النقابة الوطنية للوكالات السياحية على ضرورة فتح تحقيق مباشر مع الديوان الوطني للحج والعمرة حول مصير مبلغ الضمان الذي تدفعه الوكالات لفائدة مصالح الخدمات بالديوان الوطني للحج والعمرة، والمقدر بـ 2500 دج عن كل معتمر، والذي ساهم حسبهم في ارتفاع مصاريف العمرة وإثقال كاهل الزبائن.

وأكد رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية ناحية الغرب، توفيق ميدون، أنهم يطالبون بفتح تحقيق مفصل حول مبلغ الضمان المقدر بـ2500 دج الذي تدفعه كل الوكالات السياحة عن كل معتمر الأمر الذي اعتبره المتحدث نوعا من لسرقة،  ناهيك عن أن الديوان لا يمنحهم أي وثيقة تثبت دفعهم المبلغ المذكور، مشير الى ان الديوان يستقبل أكثر من 45 ألف معتمر أي 11 مليارا و250 مليونا القيمة الإجمالية للضمان المدفوع من قبل الوكالات. والسؤال المطروح: أين تذهب هذه  الأموال ومن المسؤول عنها؟ وأضاف متحدث ”البلاد” أن في الأمر تلاعبا وسرقة وعلاقة مباشرة مع المدير العام للديوان الوطني للحج وبعدم قامت الوكالات السياحية المتخصصة فقط في الحج والعمرة التي تشتغل دون أي اعتماد من الوزارة وبتشجيع من الديوان وعمرها المهني لا يتجاوز 5 سنوات بفتح فروع لها عبر كامل التراب الوطني في ظل غياب الرقابة والحصول على الحصانة من قبل الديوان.

وفي هذا السياق أكد ميدون أنهم طرحوا الملف على الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لكن لا جديد يذكر. كما تم إيداع شكوى قضائية في نوفمبر 2018 لدى مجلس الدولة والذي لا يزال قيد الدراسة الى يومنا هذا. وبالحديث عن دفتر شروط تنظيم الحج والعمرة وعندما توجهت العديد من الوكالات السياحية إلى الديوان صدموا بعد أن تم إعلامهم بأن الحصص المخصصة للعمرة تم توزيعها على الوكالات السياحية التي هي وليدة امس وحصلت على أكثر من 5 طائرات، مشددا على أن هذه العمليات لا تتم إلا بإذن وتصريح المسؤول الأول عن الديوان الوطني للحج والعمرة، الذي يؤكد أن الوكالات التي حصلت على حصتها من العمرة هي التي قامت بتزوير تأشيرات الحج. 

إلى ذلك أكد رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية، جريبي بشير، أن واقع السياحة في الجزائر يبقى بعيدا كل البعد عن المشاريع التي تم إطلاقها خصوصا فيما يتعلق بجلب السياح الأجانب الى الجزائر والترويج لها. وقال المتحدث إن التأشيرة الجزائرية وصعوبتها يقف حاجزا أمام بعث هذا النوع من السياحة ويجعل كل الوكالات السياحية عاجزة عن ذلك بالرغم من اللقاءات المتجددة مع الوزارة الوصية ووزارة الخارجية، لكن القرارات كلها مجمدة ومجرد وعود لا أكثر.

وعن السياحة الداخلية قال جريبي إن العرض يفوق الطلب الأمر الذي يجعل الأسعار خيالية وغير تنافسية،  فالجزائر البلد الوحيد الذي تجد فيه أسعار الفنادق ثابتة لا تتحول من جانفي إلى 31 ديسمبر، فلا تخفيضات ولا تحفيزات الأمر الذي يدفع بالزبون الجزائري للتوجه الى خيار السياحة الخارجية وبمبالغ معقولة. وتتراوح الأسعار حاليا بين 6 و21 ألف دج لليلة الواحدة مع عدم ضمان حسن الاستقبال والنظافة، ونحن كوكالات سياحية نرفض المغامرة بسمعة وكالاتنا السياحية مقابل أن نخسر زبائننا.

وعن موسم السياحة الصحراوية المنتظر شهر سبتمبر المقبل، فإننا بعد الاجتماع الأخير مع وزير السياحة وإطارات القطاع السياحي ناقشنا ملف خفض التذاكر من العاصمة إلى الجنوب الذي تنحصر فيه السياحة في الواحات، خصوصا أن الوكالات تبذل مجهودات جبارة لاستقبال الوافدين الى الصحراء التي عرفت انتعاشا، وسجلت  توافدا كبيرا للسياح من مختلف الجنسيات. وأشار جريبي إلى ضرورة إطلاق حملة نظافة واسعة في عديد المواقع السياحية التي ستكون قبلة للسياح. 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 8 و 2 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

تساقط الثلوج بأعالي منطقة "بوزقان" في تيزي وزو ..مناظر رائعة من السماء!

نشر في :08:20 | 2019-01-08

البلاد اليوم : عودة موسم الاحتجاجات في قطاع التربية .. أي استقرار في المنظومة ؟

نشر في :08:54 | 2019-01-04

البلاد اليوم : بعد مؤشرات الموعد الرئاسي .. اصطفاف لتنشيط الحملة الإنتخابية !!

نشر في :07:34 | 2018-12-19

" أحكي بالون " قبل 6 أشهر .. أين ستنظم كأس أمم إفريقيا 2019 ؟


أعمدة البلاد