Scroll To Top

أكثر من 6000 أورو لاستصدار تأشيرات شنغن مزورة

تزوّر في الشلف وتباع في وهران ومستغانم

المشاهدات : 1519
0
آخر تحديث : 19:47 | 2018-10-08
الكاتب : رياض.خ

تعبيرية

البلاد - رياض.خ - أسرت مصادر موثوقة لـ”البلاد” أن مصالح القنصلية الفرنسية في وهران قررت فتح تحقيق معمق بالتنسيق مع الطرف الجزائري على خلفية ورود قضايا تزوير تأشيرات فضاء شنغن في الفترة الأخيرة وتباع بأسعار متفاوتة تصل أحيانا حدود 6000 أورو. ولفت المصدر إلى أن الدبلوماسية الفرنسية حركت مصالحها في اتجاه الكشف عن فصول هذه الجريمة بناء على مراسلات أولية بين السلطات الفرنسية والجزائرية.

وقد تم خلالها الكشف عن عصابة كانت تنشط في ولايات الشلف، وهران، مستغانم والبيض، اختصت في تزوير تأشيرات الدخول إلى التراب الفرنسي على وجه التحديد، ينحدر معظم أفرادها من ولايتي الشلف ومستغانم، بينهم مصرحان جمركيان اشتغلا على هذا المجال الإجرامي أكثر من سنتين ويكونان قد حصلا على اموال طائلة لرغبة الكثير من الشباب الانخراط في هذا الميدان رغبة في مغادرة التراب الجزائري نحو القارة العجوز.

وتؤكد المعلومات التي بحوزتنا أن هناك استنفارا أمنيا بالقنصلية الفرنسية بوهران بسبب ملفات مزورة، يتم التحقق منها في سياق تنسيق ثنائي بين البلدين، في ظل اعترافات بعض الموقوفين حاملي جوازات سفر جزائرية مثبت عليها تأشيرات فضاء شنغن مشكوك في سلامتها وأن هناك ثلاثا منها مزورة حجزتها مؤخرا شرطة الحدود بميناء مستغانم، وكانت المصالح الأمنية المذكورة نجحت في توقيف ثلاثة مسافرين على متن رحلة متجهة إلى فالنسيا الإسبانية انطلاقا من ميناء مستغانم، يحملون جوازات سفر تحمل تأشيرات مزورة، وبينت التحقيقات بعد عرض الجوازات على جهاز قارئ الجوازات أنها تأشيرات لا تتوفر على مقاييس الأمان الخاصة بالتأشيرات التي تمنحها المصالح الدبلوماسية الفرنسية في الجزائر وبالأخص وهران.

وأفادت مصادر خاصة لـ«البلاد” بأن ورود هذه المعلومات الهامة، حركت القنصل العام في وهران الذي يكون قد أمر بفتح تحقيق بالتنسيق مع المصالح الجزائرية، التي تبحث على أكثر من صعيد للتوصل إلى شركاء جدد للعصابة المفككة أو توثيق متهمين آخرين تضعهم السلطات الأمنية في قائمة المشتبه بهم، وتحوز هذه الأخيرة معلومات تؤكد تسويق هذه التأشيرات المزورة بأكثر من 6000 أورو، وتظهر التسريبات أن القضية على قدر عال من الأهمية من الجانب الفرنسي لتضرر المصالح من هذا التزوير الذي بات يطال “الفيزا”، في الوقت الذي كان التزوير يرتكز على فبركة ملفات المتقاعدين للحصول على معاشات من غير وجه حق، من خلال تزوير شهادات وأوراق رسمية للاستفادة من معاشات بالعملة الصعبة لفترة تزيد على 6 سنوات، على أساس أنهم كانوا يشتغلون في مؤسسات وفروع متفرّقة بالتراب الفرنسي.

وتشير المصادر نفسها، إلى أن التحقيقات ستشتغل على المعلومات التي بحوزة المصالح الأمنية، التي تملك قائمة أسماء يشتبه في وقوفها خلف التزوير الكبير في ملفات الحصول على تأشيرات فضاء شنغن من خلال انتحال صفة شخصيات ورياضيين وصحفيين وإدراج وثائق تخص عقود زواج مزورة لا أساس لها من الصحة.

يذكر أن المصالح الأمنية في مستغانم حققت سابقا في قضية مماثلة وتمكنت من توقيف أربعة أشخاص بينهم ثلاثة رهن الحبس بينهم مصرحان جمركيان، بينما تبقى الأبحاث جارية لحد الساعة لتوقيف بعض المشتبه فيهم حسبما أشار إليه المصدر نفسه.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 3 و 3 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

العدد 02 من " القضية رقم مجهول " على قناة البلاد

نشر في :08:29 | 2018-11-16

البلاد اليوم تستضيف الوزير السابق، عمار تو، لمناقشة أزمة الأفلان، الرئاسيات وطبع النقود

نشر في :08:51 | 2018-11-11

"بلا قيود" مع الناطق الرسمي باسم حزب الأرندي، صديق شهاب

نشر في :08:12 | 2018-11-10

العدد 01 من برنامج " قضية رقم مجهول " على قناة البلاد


أعمدة البلاد