Scroll To Top

نشأت في أسرة محافظة دينيا..ووالدتي تراجع معظم أعمالي الفنية

الفنان الكويتي حمود الخضر في حوار لـ"البلاد.نت"

المشاهدات : 435
0
آخر تحديث : 11:20 | 2018-04-15
الكاتب : محمد عبد المؤمن

حمود الخضر

قد لا يعرف كثير من محبّي الفنان الكويتي المبدع حمود الخضر إن بدايته في عالم الإنشاد كانت قبل سنوات طويلة مع المنشد الراحل مشاري العرادة في أنشودة "أمي فلسطين" الشهيرة ، وأن صاحب الصوت الطفولي المؤثر في الأنشودة هو نفسه حمود صاحب "كن أنت تزدد جمالا" ، "لا تقل لوحدي أو كيف السبيل" ، و "كن فضوليا أكثِر السؤال" ..وبدورنا كنّا فضوليين مع حمود الخضر وطرحنا عليه أسئلة كثيرة حول ما يقدّمه التي أجاب عنها متابعيه في الجزائر في حوار خصّ به "البلاد.نت"..تابعوا..

 

حاوره : محمد عبد المؤمن

 

البلاد.نت: تحقّق أغنيتك الأخيرة "كن فضوليا" ، التي كتبت كلماتها السيدة هدى الدهيشي والدة فناننا حمود الخضر، نجاحا طيبا على غرار أعمالك السابقة ، سنكون فضوليين ونسألك: كيف بدأت فكرة كتابة الوالدة للأغنية ، وهل كتبت السيدة هدى كلمات أخرى لك أو لفنانين آخرين؟

نعم ، والدتي متذوقة للأدب وتكتب الشعر أحيانا ، وكتبت لي في السابق ، في بداياتي ، بعض الأغاني الخاصة ، مثل أغاني التخرج أو أغاني الأعراس ، ولكن في كثير من الأعمال ، أو معظم الأعمال التي طرحتها خلال مسيرتي الفنية ، كنت أطلب منها مراجعة النصوص التي أغنّيها ، فكانت تقوم بالتعديلات على بعض النصوص ، أو تعطي بعض الملاحظات .

فكرة الأغنية "كن فضوليا" جاءت في البداية بطلب من حضانة للأطفال ، طلبوا من أن أعمل أغنية للحضانة التي كان اسمها "be corious" أو "كن فضوليا" ، وعندما شرحوا لي فكرة الأغنية اقتنعت بأن هذا الموضوع ، موضوع الفضول ، يحتاجه الكبار أكثر من الصغار ، فالصغار بطبعهم فضوليين وكثيري السؤال ، لكن المشكلة فينا نحن الكبار، عندما نكبر نبدأ نخجل من السؤال ونخجل من الفضول ، حتى ولو كان في إجابة السؤال معلومة إضافية بالنسبة لنا ، لذلك قررت أن تكون الأغنية موضوعها عام ، وتطرح كأغنية عامة وليست خاصة بجهة معينة أو حضانة معيّنة ، بحيث تكون للأطفال وللكبار في آن واحد ، أغنية تحثّ على الفضول وكثرة السؤال ، لأن الفضول والسؤال هما من أهم أبواب العلم والمعرفة.

 

البلاد.نت: يقال أن وراء كل رجل عظيم امرأة ، هل السيدة هدى الدهيشي هي المرأة العظيمة التي تقف وراء نجاحات وتألق الفنان حمود الخضر وأعماله الراقية والرسالية؟

بلا شكّ والدتي كان لها دور كبير حتى قبل دخولي المجال الفني ، في تنشئتي وتربيتي ، وعندما دخلت في طفولتي هذا المجال كانت مشجّعة وفي نفس الوقت موجّهة لهذا الفن ، فكانت حريصة على أن أستطيع الموازنة بين هذا الشغف الفني مع الأمور الحياتية الأخرى كالدراسة والتواصل الأسري والاهتمامات الأخرى ، وخلال هذه المسيرة كنت دائما أحرص على أخذ رأيها مثلما ذكرت في نصوص الأغاني ، وأحيانا حتى في التوجهات والأفكار والمواضيع التي تطرح ، أناقش كثيرا من أصحابي فيها ومن أسرتي ، وبلا شكّ والدتي من أهمّ الناس الذين أستشيرهم في المواضيع التي أقدّمها.

 

البلاد.نت: تقدّم في أعمالك موسيقى جميلة مع مواضيع إنسانية وتحفيزية وروحانية في بعض الأحيان ، بشكل يختلف عن الأغاني السائدة ، ما الذي يجعل حمود يغني هذا النوع وليس نوعا آخر ؟ هل هو الالتزام الديني ؟

أنا نشأت في أسرة محافظة دينيا ، وبلا شكّ هذا كان له تأثير على رسالتي الفنية التي أطرحها لكوني دخلت في المجال الفني منذ الصغر ، فبطبيعة الحال كانت بدايتي من باب الإنشاد الديني ، ومع مرور الوقت كنت أرغب في أن أطرح مواضيع جديدة غير مطروحة في المجال الإنشادي وغير مطروحة أيضا في الغناء العاطفي التقليدي ، وهي المواضيع الإنسانية ، الاجتماعية ، التحفيزية ، وأيضا كنت أريد أن أصل لكل شرائح المجتمع وليس فقط للشريحة الملتزمة دينيا ، ففعلا بدأت بهذا الخط الذي كان يعتبر جديدا من نوعه على مستوى الخليج العربي على الأقل ، ولله الحمد لمست إقبالا وتعطشا كبيرين من الجمهور لهذه النوعية من الأغاني .

 

البلاد.نت: بدأت طريقك في عالم الفن مع المنشد مشاري العرادة الذي رحل عن الدنيا في بداية هذه السنة ، وربما لا يعلم كثير من المستمعين إلى أنشودة "أمي فلسطين" التي حظيت بانتشار واسع قبل سنوات أن صاحب الصوت الطفولي المؤثر الذي أدى الأنشودة مع مشاري العرادة هو الفنان حمود خضر، هل تحتفظ بموقف أو ذكرى معينة مع الراحل رحمه الله؟

بالفعل بدايتي في المجال الفني كانت مع المنشد مشاري العرادة رحمة الله عليه ، وقتها تقريبا كان عمري ربما 13 سنة ، وكان مشاري في أوائل العشرينات ، وكان له دور كبير في دخولي للمجال الفني ، كما تأثرت أيضا بفنه في بداياتي ، طريقة ألحانه وطريقة اختياره للمواضيع ، وأذكر أننا التقينا قبل إصدار أول ألبوم لنا وهو "يارجائي" في نسخته الأولى ، علما أن "يارجائي" كان سلسلة من عدّة ألبومات ، فقبل أول نسخة من "يارجائي" لم يكن لنا اسم في السوق ، لم لي اسم في المجال الفني ولا هو كان له اسم في المجال الفني ، وأذكر أنه أخبرني أننا سنقوم بتسجيل ألبوم ، وأنه يريد أن يكون أفضل إصدار في معرض الكتاب الكويتي ( المقام آنذاك ) ، حيث كانت الإصدارات الفنية الجديدة عادة ما تصدر في معرض الكتاب ، وهو معرض سنوي وتنزل فيه العديد من الإصدارات ، فكان هذا الأمر بالنسبة لي تحدّ كبير ، فكيف يكون إصدارنا الأول في معرض الكتاب الكويتي وينافس كل الألبومات الكويتية ونحن جدد في الميدان ، وسبحان الله بعد أن عملنا على إنجاز الألبوم ، حقّق صدى ليس في الكويت و لا في الخليج وحسب ، ولكنه حقّق صدى عربيا لم نكن نتوقّعه ، خصوصا أنشودة "أمي فلسطين" التي كانت بطريقة الدويتو ( الثنائي) بيني وبين مشاري وكانت بمناسبة الانتفاضة الفلسطينية.

 

البلاد.نت: لا يزال الأطفال في فلسطين يبكون شهداءهم في هذه الأرض المحتلة ، وقبل أيام قليلة ارتقى 15 شهيدا في خلال مسيرة العودة الكبرى ، بعد أن استهدفهم رصاص الاحتلال فقط لأنهم يريدون العودة إلى أرضهم وديارهم ، ماهي رسالة حمود الخضر كفنان للعالم وللعرب والمسلمين من أجل فلسطين؟

رحمة الله على كل شهداء فلسطين وشهداء المسلمين ، رسالتي هي أن لا ننسى القضية ، وأن نحييها في قلوبنا وفي قلوب من حولنا .

 

 

في الوقت الحاضر كثير منا قد يشعر بالعجز ، وبعدم قدرته على فعل شيئ تجاه الكثير من القضايا ، القضية الفلسطينية ، والسورية ، والبورمية ، لكن هناك أمور بوسع كل واحد منا أن يقوم بها ، منها التوعوية بالقضية ، واليوم وسائل التواصل الاجتماعي صارت قناة إعلامية لكل شخص ، فأعتقد أن التوعية بالقضية تشكّل ضغطا وبإمكانها أن تؤثر وتحدث تغييرا ، بل أكيد هي تؤثر وتحدث التغيير ، إذا كان جميع الناس واعين بالقضية وبتفاصيلها وكانت قلوبهم حيّة معها ، الدعاء أيضا ، التبرّع للجهات الموثوقة في بلدك ، والتي يمكنها تقديم مساعدات إما غذائية أو صحية أو غيرها ، للمتضررين في فلسطين وغيرها من الدول.

 

البلاد.نت: شاهدنا حمود الخضر في كليب "كن فضوليا" وهو يرتدي بذلة الطباخ ويشارك في إعداد طبق ما ، هل يطبخ حمود بنفس مهارته في الغناء؟

علاقتي بالمطبخ والطبخ علاقة سطحية جدا وسلام من بعيد ( يضحك ) ، يمكنني إعداد أمور بسيطة جدا مثل الشاي بالحليب ، وهو من المشروبات المفضلة بالنسبة لي ، طبعا البيض والسندويتشات السريعة يمكن أن أحضرها لنفسي ، لكن وجبات معقّدة لا ، على الرغم من أنني حضرت مرتين ورشات لتعليم الطبخ لكن بدون أي نتائج مفيدة

أما عن ظهوري بلبس الطباخ في فيديو كليب "كن فضوليا" فهي رسالة تقول جرّب أمورا جديدة في حياتك ، جرّب مهارات جديدة ، هوايات جديدة قد تحبّها وقد لاتحبّها لكنك جرّبت ولن تعرف حتى تجرّب ، قد تكون جيّدا فيها عندما تجرّب مثلا أن تكون طباخا وتكتشف أن لديك شغفا في الطبخ وأنك تجيد هذا الفن ، وقد تكون لاتجيده ، لكن على الأقل تكون فضوليا وتجرّب.

البلاد.نت: كلمة أخيرة لمحبّيك في الجزائر على أمل لقاء قريب مع جمهورك هنا ؟

أشكر الجمهور الجزائري على دعمه لي منذ البدايات ، والرسائل التي تصلني من الجزائر والتعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي كثيرة جدا وداعمة ، وحتى المشاهدات عندنا في اليوتيوب يكون الجزائريون دائما ضمن الأرقام الأعلى للمشاهدات ، فأشكرهم بشكل كبير على دعمهم وإيمانهم بي وبفني ، وأتطلع لزيارة الجزائر أولا على الصعيد الشخصي لأنني لم أزرها بعد ، وبلا شكّ أتمنى أن أقيم حفلا في الجزائر في القريب العاجل لألتقي بجمهوري الجزائري ونغنّي مع بعض .

 وشكرا لكم على الاستضافة وعلى إجراء هذا اللقاء.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 7 و 8 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

"بلا قيود" مع عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني

نشر في :21:32 | 2018-03-28

#خليها_تصدي ... ماذا وقع مع حملة مقاطعة السيارات المركبة في الجزائر؟!

نشر في :08:54 | 2018-03-27

البلاد اليوم : مسعود بوديبة يتحدث : لهذا عادت الكنابست إلى الإضراب مجددا !!

نشر في :18:26 | 2018-03-22

برنامج "مرايا ": الهجر عند المرض ..أفة المتزوجين في الجزائر !!!


أعمدة البلاد