Scroll To Top

كتب 4 روايات ولم يبلغ العشرين بعد.. حوار مع الروائي الشاب محمد أيمن حمادي

حد أصغر الروائيينالجزائريين و العرب

المشاهدات : 1658
0
آخر تحديث : 12:10 | 2021-03-04
الكاتب : البلاد.نت

البلاد نت/ بطاش وسيم - يعد الروائي الشاب "محمد أيمن حمادي" من أصغر كتاب الرواية في الجزائر، حيث استطاع أن يقتحم المجال في سن مبكر وهو الذي لم يتجاوز سن الـ16 عامً، حين بدأ في كتابة أولى رواياته. وكشف الكاتب الشاب "أيمن" في حوار لـ "البلاد نت" عن بداياته الأولى وطموحاته المستقبلية وتفاصيل أخرى عن كتاباته الروائية.

 

بداية من هو محمد أيمن حمادي؟

 

محمد أيمن حمادي، من مواليد 15 أفريل 2001 بولاية إليزي، كاتب وروائي شاب، طالب بكلية علوم الإعلام والاتصال جامعة الجزائر 3، صاحب روايتي: لم أك بغيا (2018)، ورواية مريم وعبرات الموت (2019)، صاحب لقب سفير الأدب المدرسي الجزائري من طرف وزارة التربية الوطنية.

 

كيف كانت بدايتك – متى بدأت و من أين استلهمت فكرة الكتابة الروائية ؟

 

بدايتي مع الكتابة كانت مع بداية دخولي الطور المتوسط، لكن الانطلاقة الفعلية كانت مع نهايته، وكانت البداية مع النصوص وكتابة القصص القصيرة، لأتحول بعدها إلى كتابة الرواية وأتممت أوّل رواية لي في سن السادسة عشر سنة، وقد دعمني وشجعني في تلك الفترة كل من الأستاذة بالي خديجة، والأساتذة العيد بوده، و عبد السلام عبد العزيز وبوجمعة  صالح، بشلاغم يحيى.

 

كم يستغرق أيمن في كتاباته؟

 

ليس هناك مدة محددة للكاتب ليتم فيها العمل، فتراوحت المدة التي كتبت فيها رواياتي بين ثلاثة أشهر إلى عام ونصف، كل نص وكم أخذ.

 

يملك أيمن أربع كتابات روائية، وهو لم يتجاوز ربيعه العشرين –كيف تمكنت من التوفيق بين الكتابة والدراسة؟

 

من خلال تنظيم الوقت وملأ الفراغات، فكنت أخصص وقتا للدراسة، وآخر للمطالعة، وآخر للكتابة.

 

شارك أيمن في الطبعة الـ23 لمعرض الكتاب – كيف عشت التجربة و ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟

 

عشت تجربة فريدة لأنها كانت المرة الأولى التي أزور فيها المعرض، وزرته كاتبا وقارئا في نفس الوقت، وقد التقيت فيها العديد من الأصدقاء والكتاب الجزائريين والعرب وحتى العالميين، مثل الروائي الصيني "مويان" الحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 2012، أيضا التقيت حينها بالعديد من الوزراء وإطارات الدولة على غرار وزير الثقافة السابق عزالدين ميهوبي الذي تبنى نشر روايتي الأولى.

 

كيف تعاملت دور النشر والتوزيع معك بالنظر للسن المبكر الذي أصدر فيه أيمن كتابه الأول؟

 

نشرت روايتيّ لدى المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، وذلك بدعم من وزير الثقافة السابق عزالدين ميهوبي، الذي راسلته ذات يوم عبر بريده الإلكتروني طالبا منه دعمي في نشر روايتي، فرحب بي وحين أرسلت له الرواية قرأها وأعجب بها، ووعدني بنشرها، وأوفى بذلك.

 

هل فكرت يوما في ترجمة مؤلفاتك السابقة إلى لغات أجنبية؟

 

طبعا حلم كل كاتب أن تترجم أعماله للغات العالم، لكن للأسف حاليا لا يوجد في القريب أي مؤشر على الترجمة لأعمالي بعدما كان هناك وعد من طرف شخص على ترجمتها للإيطالية ثمّ لم يظهر أي جديد على ذلك.

 

هل يرى أيمن من التكنولوجيا والكتب الإلكترونية مستقبلا له في ظل عزوف كبير من القراء على قراءة النسخ الورقية للكتب؟

 

التكنولوجيا اليوم سهلت وصول الكتب الإلكترونية إلى القرّاء، صحيح أخمن في وضعها بصيغة إلكترونية ولكن في نفس الوقت أحافظ على حقوق النشر وألا أسبب خسائر للمؤسسة الناشرة ولا لي أيضا ككاتب.

 

في الأخير ما هي مشاريعك المستقبلية؟

 

أتممت قبل أشهر عمل روائي لي، وحاليا أعمل على نص آخر أتمنى أن ألتقي بالقراء في موعد قريب وبعمل جديد.


أعمدة البلاد