Scroll To Top

تمديد تدابير الحجر الصحي الجزئي لـ15 يوما إضافية

الولايات الـ10 الجديدة "غير معنية" بالحجر

المشاهدات : 65690
0
آخر تحديث : 17:02 | 2021-03-01
الكاتب : محمد عبد المؤمن

البلاد.نت - محمدعبدالمؤمن - قرّر الوزير الأول عبد العزيز جراد تمديد تدابير الحجر الصحي الجزئي في الولايات الـ19 المعنية به ، لمدة 15 يوما إضافية، بداية من يوم غد الثلاثاء 02 مارس 2021.

 وحسب ماجاء في بيان للوزارة الأولى، فقد تمت مراعاة ترسيم إنشاء 10 ولايات جديدة في التدابير الجديدة وهي تيميمون، برج باجي مختار، أولاد جلال، بني عباس، عين صالح، عين قزام، تقرت، جانت، الـمغير، والـمنيعة، حيث أكد البيان على أن هذه الولايات "غير معنية" بالتدابير.

وأبقى الوزير الأول على نفس توقيت الحجر الجزئي من الساعة العاشرة مساءً 22:00 إلى الساعة الخامسة صباحا 05:00 ، في 19 ولاية هي:  باتنة، بسكرة، البليدة، البويرة، تبسة، تلمسان، تيزي وزو، الجزائر، جيجل، سيدي بلعباس، قسنطينة، مستغانم، الـمسيلة، وهران، بومرداس، الطارف، تيسمسيلت، عين  تموشنت  وغليزان.

 

استمرار منع تجمعات الأشخاص وحفلات الزواج والختان

ويمكن للولاة، بعد موافقة السلطات الـمختصة، اتخاذ كل التدابير التي تقتضيها الوضعية الصحية لكل ولاية، لاسيما إقرار أو تعديل أو ضبط حجر جزئي أو كلي يستهدف بلدية، أو مكانًا، أو حياً أو أكثر، تشهد بؤرًا للعدوى، حسب قرار الوزارة الأولى.

كما تمّ "تمديد إجراء منع كل تجمعات الأشخاص مهما كان نوعها، إلى جانب الاجتماعات العائلية، عبر كامل التراب الوطني، لاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من الأحداث مثل التجمعات على مستوى الـمقابر".

"ويُكلّف الولاة بالسهر على فرض التقيّد بهذا الحظر والعمل على تطبيق العقوبات التنظيمية ضد المخالفين، وكذا ضد مالكي الأماكن التي تستقبل هذه التجمعات"، يضيف البيان.

 

الوزارة الأولى: يجب العمل على أن لا يشهد طاقمنا الطبي التجارب القاسية التي مروا بها

في ختام البيان، جدّدت الحكومة دعواتها للمواطنين للتحلّي بالحذر "أمام  الخطر  الحالي  لانتشار السلالات الجديدة من  فيروس كوفيد-19 في  جميع  أنحاء العالم  "من أجل مواصلة التعبئة والانضباط بنفس العزيمة، واللذان بفضلهما استطعنا إلى غاية اليوم تحقيق استقرار الوضع الوبائي في بلادنا".

وختم بيان الوزارة الأولى بالقول إنه "يجب العمل على أن لا يشهد مجددًا طاقمنا الطبي وشبه الطبي بشكل خاص، وجميع الجزائريين بشكل عام، التجارب القاسية التي مروا بها خلال الأوقات العصيبة من انتشار الوباء، بكل ما يرتب عن ذلك من  عواقب سلبية على الـمستوى الاقتصادي والاجتماعي".


أعمدة البلاد