Scroll To Top

قرارات جديدة للحدّ من تفشي كورونا في الجزائر

أسفر عنها اجتماع لرئيس الجمهورية مع ولاة الجزائر وسطيف ووهران وبسكرة وورقلة

المشاهدات : 229191
0
آخر تحديث : 20:25 | 2020-07-09
الكاتب : محمد عبد المؤمن

البلاد.نت - محمدعبدالمؤمن - ترأس اليوم الخميس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبّون جلسة عمل لدراسة الوضعية الصحية في البلاد بعد تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في عدد من الولايات، وخرج الاجتماع الذي حضره الوزير الأول وولاة للجمهورية ومسؤولون أمنيون ، بعدّة إجراءات جديدة للحدّ من تصاعد وتيرة الإصابات الجديدة بالوباء.

وشملت الإجراءات الجديدة منع حركة المرور من وإلى وبين الولايات الـ29 التي لا تزال معنية بالحجر الصحي ، وتوقيف مركبات النقل الحضري العمومي والخاص للمسافرين على مستوى ذات الولايات طيلة يومي العطلة الأسبوعية بداية من غد الجمعة.

وحسب ماجاء في بيان للرئاسة ، فقد شارك في هذا الاجتماع كل من الوزير الأول، وزراء الداخلية والصحة والصناعة الصيدلانية، وقائد الدرك الوطني، والمدير العام للأمن الوطني، وولاة الجزائر ووهران، وبسكرة، وسطيف وورقلة، وأعضاء اللجنة العلمية للرصد والمتابعة.

5700 سريرا استشفائيا في العاصمة بينها 743 سريرا فقط للمصابين بكورونا

وعبّر رئيس الجمهورية في مستهل الاجتماع عن "ارتياحه لارتفاع حالات المتعافين التي أصبحت تعدّ بالمئات، واستقرار المعدل اليومي للوفيات دون العشر وفيات، لكنّه عبّر عن قلقه أمام تزايد عدد الإصابات بالجائحة، نتيجة اكتظاظ الهياكل الصحية في بعض الولايات، وسوء توزيع الإمكانات بين المستشفيات، لا سيما من حيث عدد الأسرة المتوفرة، وانعكاس ذلك على طريقة التكفّل بالمصابين بالوباء، مستغربا أن يحدث ذلك رغم توفير العدد الكافي من الأسرة الإستشفائية".

واستشهد الرئيس بحالة مستشفيات الجزائر العاصمة "حيث نجد في المستشفيات الـثلاثة عشر ( بالولاية ) 5700 سرير منها فقط 743 سرير محجوزة للمصابين بالوباء، وكذلك توفر كلّ المستلزمات الطبية والمواد الأولية للصناعات الصيدلانية بالكميات الكافية، والزيادة الملحوظة في المخابر، ووسائل الفحص والكشف".

"ليستنتج بأنّ المسؤولية إذا كانت قائمة بين المسيّرين المحليين من حيث عدم التنسيق فيما بينهم، وأحيانا مع السلطات الوصية، فهي أيضا مشتركة مع المواطنين الذين لا يحترمون الإجراءات الوقائية المعمول بها في العالم".

رئيس الجمهورية: إعادة النظر في استراتيجية الاتصال لتوعية المواطنين بتبعات عدم التقيّد بقواعد الوقاية

وسجل الرئيس، حسب البيان، "نزعتين في أوساط الشعب، الأولى تدعو إلى تشديد الإجراءات حتّى بإعادة تطبيق الحجر الكلّي وهي في حالة هلع، ونزعة أخرى لا تبالي بخطورة التمادي في الاستهانة بإجراءات الوقاية".

"وهنا، طلب رئيس الجمهورية إعادة النظر في استراتيجية الاتصال التي يجب أن تتجاوز مجرّد سرد الأرقام، إلى الشرح الوافي باستعمال الإذاعات المحلية وأبلغ وسائل وصور الإقناع لتوعية المواطنين بالأخطار المترتّبة عن عدم التقيّد بإجراءات التباعد الجسدي، والوقاية الصارمة في أماكن التجمع والإكتظاظ ، وجدّد تعليماته بالتعامل بحزم مع المخالفين وتشديد العقوبات عليهم".

"وخلُص الرئيس إلى أنّ الغاية من هذا الإجتماع هي تحديد طبيعة النقائص المسجّلة في الميدان، في توزيع المستلزمات الطبية، وعمليات الفحص والكشف، والجهات المسؤولة عنها، ومن ثمّ إتخاذ التدابير العَمَلية الفورية لمنع تكرارها، حتّى لا نزيد في هلع المواطن، وهنا دعا الرئيس إلى وضع صيغة لتمكين المرضى من المعالجة في ولاياتهم لتجنّب الضغط على مستشفيات الولايات الأخرى، كما دعا إلى تجنّب التهويل وحذّر من الإشاعات المغرضة الهادفة إلى إثارة الذعر بين الناس، لافتا إلى ضرورة العودة إلى المصادر الرسمية".

-منع حركة المرور من وإلى الولايات الـ29 المعنية بالحجر وبينها لمدة أسبوع

-منع النقل الحضري العمومي والخاص في العطلة الأسبوعية بداية من غد الجمعة

"وبعد الاستماع إلى عروض الولاة الخمسة، ومناقشتها، تقرّرت الإجراءات التالية، للإبقاء على الوضع تحت السيطرة:

- تكفّل الدولة بتأمين خاص لجميع الأطباء ومستخدمي الصحة العمومية الذين هم على علاقة مباشرة بمكافحة الوباء.

- الترخيص لجميع المخابر العمومية والخاصة لإجراء تحاليل حول كوفيد-19، لتخفيف الضغط على معهد باستور وملحقاته في الولايات.

- إشراك لجان الأحياء والجمعيات المدنية مع الولاة في مساعدة تأطير المواطنين وكشف الحقائق.

- منح كل الصلاحيات للولاة في مجال التموين وتسخير كل الإمكانات المتوفرة من أجل استغلالها الأقصى.

- تدعيم قدرات المخزون الدائم لأدوات الفحص والكشف والأكسيجين ومتابعته يوميا على مستوى كل ولاية.

- منع حركة المرور من وإلى الولايات الـ 29 وبينها لمدة أسبوع ابتداء من غد الجمعة، ويشمل المنع السيارات الخاصة.

- منع النقل الحضري العمومي والخاص في العطلة الأسبوعية فقط ابتداء من غد الجمعة، ويشمل ذلك وسائل النقل العمومي والخاص في الولايات الـ29 المتضررة.

- تعقيم مكثف للشوارع والأسواق عدة مرات في اليوم.

- تسخير أطباء المؤسسات المتوقفة عن العمل مقابل تحفيزات مادية إذا دعت الضرورة إلى ذلك".

 الولايات الـ29  المعنية بالإجراءات الجديدة المتعلقة بوقف حركة المرور لمدة أسبوع وحركة نقل المسافرين في العطل الأسبوعية  في:

 بومرداس وسوق أهراس وتيسمسيلت والجلفة ومعسكر وأم البواقي وباتنة والبويرة وغليزان وبسكرة وخنشلة والـمسيلة والشلف وسيدي بلعباس والـمدية والبليدة وبرج بوعريريج وتيبازة وورقلة وبشار والجزائر وقسنطينة ووهران وسطيف وعنابة وبجاية وأدرار والأغواط والوادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 5 و 3 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

أعمدة البلاد